![]() |
| ظاهرة اختفاء الأطفال في المغرب. مصدر الصور: unsplash |
شهدة بعض المناطق في المغرب خلال الفترة الأخيرة تزايدًا في الأخبار المرتبطة باختفاء الأطفال في ظروف غامضة، وهي حوادث خلفت صدمة واسعة لدى الرأي العام المغربي وأثارت قلقًا كبيرًا لدى الأسر
وبين حملات البحث المكثفة التي تشارك فيها السلطات والمتطوعون معا، وتفاعل المجتمع عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، تتحول هذه القضايا إلى موضوع نقاش وطني حول حماية الطفولة وتعزيز آليات الوقاية والتدخل السريع.
في هذا المقال نستعرض أبرز تفاصيل هذه الحالات التي هزت المجتمع المغربي، والجهود المبذولة لكشف ملابساتها وضمان سلامة الأطفال.
![]() |
| هبة 13 سنة مصدر. الصورة: unsplash |
العثور على جثة التلميذة هبة في بحيرة بين الويدان بعد تسعة أيام من البحث… ونتائج التشريح تحسم سبب الوفاة
شهدت منطقة واويزغت بإقليم أزيلال حالة من الحزن والترقب بعد العثور على جثة التلميذة القاصر هبة، التي اختفت في ظروف غامضة قبل عدة أيام
وبعد عمليات البحث المكثفة التي شارك فيها عدة فرق أمنية وإنقاذية، لفظت مياه بحيرة بين الويدان جثة التلميذة هبة منهية بذلك مرحلة طويلة من القلق والانتظار.
اختفاء في ظروف غامضة
اختفت التلميذة هبة، التي كانت تدرس بالسلك الإعدادي، صباح يوم السبت 14 فبراير حوالي الساعة العاشرة بجماعة واويزغت التابعة لإقليم أزيلال
ومنذ اللحظة الأولى التي تم الابلاغ بها عن حالة اختفاء، باشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقاتها وتحرياتها الميدانية، ونتيجة لذلك تم العثور على محفظتها ومظلتها قرب ضفاف الوادي القريب من مدخل المركز، وهو ما عزز فرضية سقوطها في مياه البحيرة.
عمليات بحث مكثفة
عرفت عملية البحث عن التلميذة هبة تعبئة كبيرة لمختلف المصالح الأمنية وفرق الإنقاذ، حيث شاركت:
- عناصر الوقاية المدنية
- فرق متخصصة في التمشيط بالمناطق الوعرة
- كلاب مدربة على تعقب الآثار
- فرقة الغواصين التابعة للدرك الملكي بالرباط
- دعم جوي بواسطة مروحية قامت بتمشيط المنطقة
كما أشرف على هذه العمليات عدد من المسؤولين الإقليميين، من بينهم قيادات الدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة، بالإضافة إلى مسؤولي عمالة إقليم أزيلال، في إطار تنسيق ميداني مكثف استمر لعدة أيام.
العثور على الجثة
بعد تسعة أيام من البحث المتواصل عن التلميذة هبة، لفظت مياه بحيرة بين الويدان جثتها، وقد قامت عناصر الوقاية المدنية بانتشال الجثة بحضور السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، قبل نقلها إلى مدينة أزيلال لاستكمال الإجراءات القانونية والإدارية وثم نقل جثتها إلى المستشفى الجهوي ببني ملال لإخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة.
نتائج التشريح الطبي
حسم تقرير التشريح الطبي الجدل الذي رافق قضية الغرق، حيث أكد بشكل قاطع أن سبب وفاة التلميذة القاصر هبة هو الغرق في مياه بحيرة بين الويدان
بعد ذلك أوضح والد التلميذة هبة في تصريح مصور تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي أن التقرير الطبي نفى بشكل نهائي تعرض ابنته لأي اعتداء أو عنف مشيرًا إلى أن رئتيها كانتا مملوءتين بالماء، هذا ما يثبت أن الوفاة كانت نتيجة الاختناق بالماء
كما شدد أب هبة على أن كل الشائعات التي تحدثت عن اعتداء أو اغتصاب ابنته لا أساس لها من الصحة وفي ختام تصريحه، دعا الأب وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى طي هذا الملف نهائيًا، احترامًا لروح ابنته ولمشاعر أسرته، معبرًا عن ثقته في نتائج التحقيق والإجراءات القانونية التي باشرتها الجهات المختصة.
نهاية القضية
مع صدور نتائج التشريح الطبي في قضية التلميذة هبة، تم حسم الجانب الطبي والقانوني في هذه القضية، لينتهي بذلك الجدل الذي رافق وفاة التلميذة القاصر هبة، ورغم إغلاق الملف رسميًا، إلا أنه ماتزال تسود حالة من الحزن العميق تخيم على أسرة الضحية خاصة وساكنة المنطقة التي تابعت تفاصيل القضية منذ لحظة اختفائها وعموم الشعب المغربي الذي تابع هو كذلك هذه القضية منذ إعلان حالة الاختفاء.
![]() |
| سندس سنة ونصف مصدر. الصورة: unsplash |
العثور على جثة الطفلة سندس بعد اختفائها في شفشاون.. تفاصيل عمليات البحث والصدمة التي هزت الرأي العام
شهدت مدينة شفشاون شمال المغرب خلال الأيام الماضية حالة من القلق والترقب بعد اختفاء الطفلة سندس دات السنة ونصف، في ظروف غامضة بحي (كرينسيف)
وقد استنفرت هذه الحادثة السلطات المحلية ومختلف الأجهزة الأمنية، إضافة إلى متطوعين من السكان، قبل أن تنتهي القضية بالعثور على جثمان الطفلة سندس وسط أحد الأودية القريبة من المنطقة.
اختفاء الطفلة سندس
اختفت الطفلة سندس مساء يوم الأربعاء بحي كرينسيف بمدينة شفشاون، في ظروف لا تزال يكتنفها الكثير من الغموض والقلق، ووفق المعطيات المتوفرة في هذه الحادقة، فإن الطفلة الصغيرة سندس توارت عن الأنظار خلال ساعات العصر
ما دفع أسرتها إلى إطلاق نداءات للبحث عنها، قبل أن ينضم عدد كبير من الجيران إلى عمليات تمشيط واسعة في الأزقة والمناطق المجاورة لبيت الطفلة المختفية وقد خلف الحادث حالة من القلق الشديد لدى الأسرة وساكنة الحي، خاصة بسبب صغر سن الطفلة سندس التي لايتجاوز السنتين
تعبئة واسعة لفرق الإنقاذ والمتطوعين
باشرت عناصر الوقاية المدنية عمليات بحث وتمشيط شملت محيط الحي (كرينسيف) وضفاف الوادي القريب منه، بمشاركة متطوعين من الهلال الأحمر وسكان المنطقة الذين سارعوا في البحث عن الطفلة سندس فور معرفتهم باختفائها
كما استعانت عناصر الدرك الملكي بكلاب مدربة لتتبع أي أثر قد يقود إلى الطفلة المفقودة، في وقت استمرت فيه عمليات التمشيط في مختلف النقاط التي يُحتمل أن تكون الطفلة سندس قد مرت بها، هذه التعبئة الميدانية الواسعة عكست حجم القلق الذي خلفه اختفاء الطفلة الصغيرة داخل حي كرينسيف بمدينة شفشاون .
استخدام المروحيات والدرون لتعقب أي أثر
مع استمرار البحث عن سندس لعدة أيام دون أي نتائج، قامت السلطات بتعزيز عمليات البحث بوسائل متطورة، حيث تم:
- تسخير مروحية تابعة للدرك الملكي للقيام بطلعات جوية فوق المنطقة.
- استخدام طائرات الدرون لتمشيط المناطق الوعرة وضفاف الوادي.
- الاستعانة بفرق الغواصين التابعة للوقاية المدنية لتفتيش مجرى الوادي.
كما شارك في عمليات التمشيط عدد كبير من عناصر الأمن والسلطات المحلية في إطار استنفار ميداني واسع، كما لا ننسى التعبئة الكبيرة لأبناء حي كرينسيف وجيران وأصدقاء العائلة في تقديم العون والبحث عن أي أثر يقودهم للعثور عن الطفلة الصغيرة ذات السنة ونصف سندس.
![]() |
| حذاء سندس المفقود مصدر. الصورة: unsplash |
العثور على حذاء يشتبه أنه يعود لسندس
خلال عمليات البحث، عثر متطوعون على حذاء يشتبه في أنه يعود للطفلة سندس بالقرب من مجرى أحد الأودية القريبة من مكان اختفائها
هذا الاكتشاف دفع السلطات إلى توسيع دائرة البحث في المنطقة، حيث قامت فرق الإنقاذ بتمشيط ضفاف الوادي والمناطق المجاورة بشكل دقيق، في محاولة لجمع معطيات قد تساعد في كشف ملابسات قضية اختفاء الطفلة سندس دات السنة ونصف
كما وسعت المصالح الأمنية تحقيقاتها لتشمل مدشر في مشكرالة بجماعة باب تازة بإقليم شفشاون، وهو مسقط رأس والد الطفلة سندس
العثور على جثة الطفلة سندس
بعد حوالي خمسة عشر يومًا من البحث المتواصل على اختفاء الطفلة الصغيرة سندس ذات السنة ونصف، تمكن أشخاص متطوعون وهم أصدقاء والد الطفلة من العثور على جثمان ابنة صديقهم عالقًا بين القصب وسط مجرى أحد الأودية القريبة من المنطقة
وقد جرى نقل جثمان الصغيرة سندس إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بمدينة شفشاون، قبل إحالته على مصلحة الطب الشرعي بالمستشفى الجامعي محمد السادس بطنجة لإخضاعه للتشريح الطبي الدقيق، وذلك بأمر من النيابة العامة المختصة من أجل تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
تشييع جنازت الطفلة سندس
تم تشييع جثمان الطفلة الصغيرة سندس في دوار مشكرالة بإقليم شفشاون، مسقط رأس والدها، وسط أجواء مؤثرة طبعها الحزن والأسى.
وقد حضر مراسم الجنازة أفراد العائلة وسكان الدوار وعدد من المتعاطفين، إضافة إلى بعض المسؤولين المحليين وعناصر الدرك الملكي الذين تابعوا القضية منذ لحظة اختفاء الطفلة سندس
كما قدمت السلطات المحلية تعازيها لأسرة الضحية، مؤكدة تضامنها الكامل معهم في هذا المصاب الأليم.
قضية هزت الرأي العام المغربي
خلّفت حادثة اختفاء ووفاة الطفلة الصغيرة سندس ذات السنة ونصف صدمة كبيرة لدى سكان مدينة شفشاون خاصة والشعب المغربي عامة، حيث تابعت الساكنة و الشعب المغربي تفاصيل عمليات البحث يومًا بعد يوم.
![]() |
| يونس سنة وثلاثة أشهر مصدر. الصورة: unsplash |
العثور على جثة الطفل يونس العلاوي بعد اختفائه الغامض بإقليم زاكورة.. تفاصيل القضية الغامضة
تحولت قضية اختفاء الطفل الصغير يونس العلاوي بإقليم زاكورة إلى واحدة من أكثر القضايا الغامضة في الأيام الأخيرة، فقد عاشت ساكنة دوار أولاد العشاب بجماعة الروحا التابعة لإقليم زاكورة حالة من القلق والترقب
فمنذ اختفاء الطفل يونس العلاوي الذي لم يكمل السنة ونصف في ظروف غامضة، قبل أن تنتهي عمليات البحث بالعثور على جثته بعد أكثر من عشرة أيام من اختفاءه الغامض
اختفاء في ظروف غامضة
بدأت فصول قضية الطفل يونس العلاوي البالغ من العمر سنة وثلاثة أشهر، عندما اختفى بشكل غامض يوم الأحد من أمام منزل أسرته بدوار أولاد العشاب التابع لجماعة الروحا بإقليم زاكورة
ومنذ لحظة اختفائه، خيمت أجواء من الصمت والقلق على القرية، حيث تحول منزل الأسرة إلى وجهة للأقارب والجيران الذين كانوا يتوافدون باستمرار أملاً في سماع خبر يعيد الطفل يونس إلى حضن أسرته
عمليات بحث واسعة بمشاركة السلطات والمتطوعين
بعد التبليغ عن اختفاء الطفل يونس، أطلقت السلطات المحلية حملات تمشيط واسعة في المنطقة، شاركت فيها:
- عناصر الدرك الملكي
- القوات المساعدة
- السلطات المحلية
- مئات المتطوعين من أبناء المنطقة
وقد شملت عمليات البحث تمشيط الحقول والمناطق المجاورة والدواوير القريبة، في محاولة للوصول إلى أي خيط يمكن أن يساعد في كشف ملابسات هذا الاختفاء الغامض للطفل يونس.
العثور على الجثة
بعد حوالي 10 أيام من البحث المتواصل، تم صباح يوم الثلاثاء العثور على جثة الطفل يونس العلاوي في إحدى السواقي المائية بدوار تدسي المجاور لدوار أولاد العشاب
وبحسب المعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس الإلكترونية، فإن أحد الفلاحين عثر على الجثة أثناء توجهه إلى حقوله، ليقوم بإبلاغ عون السلطة الذي أخبر بدوره قائد المنطقة، قبل أن يتم إشعار المصالح الأمنية المختصة
وفور التوصل بالخبر، انتقلت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية والوقاية المدنية لمعاينة الجثة وبدء الإجراءات القانونية اللازمة.
تحقيقيات لكشف ملابسات الوفاة
باشرت عناصر الدرك الملكي تحقيقاتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث تم تمشيط محيط الساقية وجمع الأدلة المحتملة التي قد تساعد في تحديد ظروف وملابسات وفاة الطفل يونس العلاوي
كما تقرر نقل جثمان الطفل يونس إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بزاكورة لإخضاعه في ما بعد للتشريح الطبي في مدينة مراكش، من أجل تحديد السبب الحقيقي للوفاة ومعرفة ما إذا كانت ناجمة عن حادث عرضي أو أن هناك شبهة جنائية.
تشييع جثمان الطفل يونس وسط حزن كبير
تم تشييع جثمان الطفل يونس العلاوي مساء يوم الجمعة بمقبرة أولاد العشاب التابعة لجماعة الروحا بإقليم زاكورا، في جنازة مؤثرة حضرها عدد كبير من سكان المنطقة وقد خيمت أجواء الحزن والأسى على مراسم الدفن.
المصادر:




